إنشاء نادي مكة الأدبي

كلمة ترحيب بمناسبة مرور 25 عاما على إنشاء نادي مكة الأدبي
مكة المكرمة 6/ ربيع الأول 1422هـ

يدور حديثي في هذه الكلمة الترحييية القصيرة حول ثلاثة محاور ..

أولا : النادي الأدبي في مكة منارة إشعاع بما يقدمه من نشاط فكري وثقافي وعلمي لأبناء العاصمة المقدسة خاصة ولأبناء المملكة عامة ، امتد عبر 25 سنة منذ إنشائه حتى اليوم . تتلخص هذه النشاطات في :

1- التأليف والنشر : نشر النادي أكثر من 110 كتاب وبحث علمي في مجالات الشعر والقصة والبحوث الدينية وتاريخ الأدب ، ومسائل الحج
2- المشاركة في معارض داخل المملكة وخارجها في مجالات شملت معارض الكتب والحاسوب والتراث الإسلامي والخط العربي ، بالإضافة إلى المشاركة في مؤتمرات دولية ومحلية عدة مثل مؤتمر رابطة الأدب الإسلامي في القاهرة ، ومؤتمر الأدب العربي في الأردن ، ومؤتمر الأدباء في مكة المكرمة ، ونشاطات الجنادرية .
3- الاحتفاء برواد الأدب والفكر والشعر من أمثال الأساتذة حسين سرحان وعبد العزيز الرفاعي ، وحسين عرب ، وعثمان الصالح ، وإبراهيم فودة وأحمد السباعي ، وعبد الله بن خميس ، وأحمد عبد الغفور عطار .

ثانيا : كلمة شكر وتقدير أزجيها نيابة عن النادي ومجلس إدارته لكل من أسهم بجهد أو مال أو فكر في مسيرة النادي ، من هؤلاء الأعضاء المؤسسين للنادي ، وأعضاء مجلس الإدارة الذين تناوبوا عليه ، ووجهاء مكة وكبرائها ، وأخيرا أخص بالذكر صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز لما يقدمه لنادي مكه الأدبي من دعم متواصل .

ثالثا : كلمة عن مستقبل النادي : أبناء مكة الذين ولدوا ونشأوا وتربوا فيها ما زالوا مرتبطين بها بحبل من المودة والشكر والعرفان بالجميل . كما يرتبط الوليد بأمه بحبل سري لا انفصام له ، هؤلاء منتشرون في أنحاء المملكة ، وبكلمة من النادي سيأتون حبوا ليسهموا متطوعين في نشاطات النادي ، كل في تخصصه ، لا يقتصر ذلك على الأدب والفكر والشعر وإنما يضم إليه العلوم والطب والهندسة والعمارة وغيرها. هذا إذا اعتبرنا الأدب بمفهومه الشامل الذي يعني بالحضارة الإنسانية ككل .

أتمنى وتتمنون جميعا معي كل التقدم والازدهار لنادي مكة الأدبي في مسيرته الثرة . وحيهلا بالمحتفى بهم في هذه الأمسية ، ومزيدا من الشكر والتقدير لكل من أسهم ويسهم بأدبه وفكره وجهده وماله في تطلعات النادي ومستقبله المشرق .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته