الجامعة الإلكترونية

الثلاثاء / 16 / ربيع الأول / 1441 هـ

الأربعاء 13 نوفمبر 2019 00:35


*
كل طالب يحمل اليوم جامعته في جيبه. والتعليم المدمج قادم شئنا أم أبينا

* التعليم الإلكتروني سيسود 25 % من الجامعات على مستوى العالم

 

سلّط المدير المكلف للجامعة السعودية الإلكترونية الدكتور إبراهيم المعيقل الضوء على منهج الجامعة
وطرائقها في التدريس والتواصل وعلاقتها مع الجامعات المحلية والدولية. ووصف في حوار موسع مع «عكاظ» الجامعة
بأنها تعد أنموذجا تعليميا جديدا ومختلفا ومتمايزا، معتبرا التعليم الإلكتروني مستقبلا للأجيال القادمة «شئنا أم أبينا» و«لن يغفر لنا الجيل القادم إذا لم نهيئه من الآن للمستقبل». واعترف الدكتور المعيقل بحدوث مقاومة مجتمعية للتعليم الإلكتروني في بادئ الأمر بناء على أفكار مغلوطة إذ لم يكن لدى البعض أي تصور حول مدى جدية وفعالية التعليم بالجامعة،  وأشار إلى أن كل طالب يحمل اليوم جامعته في جيبه . وأضاف المعيقل أن الجامعة اعتمدت شروط قبول لها تختلف عن باقي الجامعات، تنطلق من أهدافها القائمة على دعم التعلم مدى الحياة.

•• أبرز التحولات التي تشهدها مؤسسات التعليم العالي تتمثل في عصرنة هذا القطاع المهم، وتجربة الجامعة السعودية الإلكترونية تعد أنموذجا تعليميا جديدا ومختلفا ومتمايزا؛ إذ تتبنى نموذج التعليم المدمج الذي أصبح يمثل توجها عالميا في مجال التعليم العالي لأنه يتمتع بالتميز من خلال التركيز على أعلى درجات الجودة في العمليات والمخرجات،.

  • • الدولة برؤيتها الحكيمة استشرفت المستقبل من خلال قراءتها للتوجهات العالمية واحتياجات الجيل الجديد وهذا ما عززته رؤية ٢٠٣٠، ولا شك أن التعليم الإلكتروني هو مستقبل التعليم للأجيال شئنا أم أبينا، وأنا أقولها باستمرار لن يغفر لنا الجيل القادم إذا لم نهيئه من الآن للمستقبل سواءً من خلال التهيئة المعرفية أو من خلال التهيئة المهارية التي تتلاءم مع عصره،

 

** جاء تأسيس الجامعة السعودية الإلكترونية من إيمان الدولة بتطورات المستقبل إذ يحقق نموذج التعليم المدمج التوازن المثالي بين كل من الأنشطة المباشرة «وجهاً لوجه» والأنشطة الإلكترونية بهدف تزويد الطلبة بتجربة تعليمية متنوعة، كما أدركت الجامعة السعودية الإلكترونية بأن الجامعات يجب أن تعمل بطريقة إبداعية لضمان أن الخريجين يمكن توظيفهم في عالم الأعمال المتغير والمتجدد

  • • اليوم كل طالب يحمل جامعته في جيبه، فالمعلم ليس فقط شخص المعلم داخل الجامعة أو المدرسة، إذ يشترك في التعليم المواقع والتطبيقات والأنظمة الإلكترونية ويكتسب من خلالها المهارات والمعارف، ويفترض أن نساير هذا الجيل بتوفير المحتوى المناسب وفق الإستراتيجيات التعليمية التي تواكب التطلعات، ليقدَم له ما يحتاجه بالطريقة التي يفهمها لا الطريقة التي تعلمنا من خلالها في السنوات الماضية، ومن المهم التحدث بلغتهم وليس بالإرث القديم. وهذا النوع من التعليم يدمج بين الحضور كإرث معرفي وثقافي لا غنى عنه في العملية التعليمية، وبين الجانب التقني بالفصول الدراسية عبر الأنظمة التقنية.
  • يستطيع المعلم في الاختبار الإلكتروني بناء بنك أسئلة لإنشاء نماذج اختبارات قصيرة أو شاملة بأنماط مختلفة بالإضافة لتحديد الوقت المحدد لإتمام الاختبارات، كما تتيح له إعادة استخدام الأسئلة متى ما احتاج 
    • •أي عملية تغيير اجتماعية يرافقها نوع من المقاومة، على سبيل المثال، في بداية الجامعة الإلكترونية كان كثير من المتقدمين يظن أن يكون الحال كما هو الحال مع أنواع التعليم المألوفة (عن بعد) ولم يكن لدى البعض أي تصور حول مدى جدية وفعالية التعليم بالجامعة، فحدث انسحاب بنسبة كبيرة من الجامعة. اليوم بعد 7 سنوات أصبحت درجة المقاومة قليلة، وارتفع عدد المتقدمين، وانخفض عدد المنسحبين، كما ارتفعت نسبة اجتياز السنة الأولى من ١٥٪ إلى ٥٠٪، وتشير إلى ازدياد الطلب من حديثي التخرج، وازداد إقبال الفئة العمرية ما بين (19 – 24) 93% من عام 2012 حتى عام 2018

    **يستطيع الطلبة في الجامعة الإليكترونية الوصول إلى المحتوى التعليمي وتسليم المشاريع والواجبات والاطلاع على الدرجات والتواصل مع زملائهم ومعلميهم والعديد من أدوات التعلم التفاعلية والتشاركية، كما يتابع المعلم تفاعلات الطلبة مع بعضهم وأدائهم الدراسي وتتبع نشاط وتقدم الطالب في المنهج وتقييم تعلمه وتقديم التغذية الراجعة التصحيحية على نطاق شخصي ومنهجي.

    •• الجامعة الإلكترونية حكومية مصنفة معتمدة وتعامل معاملة الانتظام في جميع الوظائف الحكومية، ويمكن للخريج التقديم على أي وظيفة تطرحها الخدمة المدنية، كما أن كل التخصصات الصحية معتمدة ومصنفة من التخصصات الصحية. وفي جوانب التكلفة الجامعة لا تستهلك مواردها في المباني، بل تستفيد من المحتوى والمادة العلمية وتطويرها،

    • • تمتاز بيئات التعلم الافتراضية بتقنية تحليل البيانات التعليمية والتقارير المدعومة بالرسوم البيانية التي تساعد المعلم على تتبع تفاعل الطالب وقياس أدائه واكتشاف الطلاب المعرضين لخطر الإخفاق الأكاديمي، ما يساعد المعلم على التدخل المبكر** تتيح بيئات التعلم الافتراضية للمعلم دعم محاضرته المباشرة باستخدام عدة أدوات كالعروض التقديمية ومقاطع الفيديو وتقييم مستوى استيعاب وفهم الطلبة بعمل اختبار تقييم ذاتي بعد انتهاء المحاضرة للتعرف إلى الموضوعات التي يواجه الطلبة صعوبة في فهمها واستيعابها ومن ثم اتخاذ الإجراء التربوي المناسب لمعالجتها.

      •• الجامعة لا تستهلك ميزانيات ضخمة في الصيانة والمباني. وهي أقل الجامعات في أعضاء التدريس. وكل هذه العوامل تعزز مصطلح «الكفاءة المالية» بمعنى الدخل الذي لدى الجامعة يتم صرفه بالشكل الملائم،

      •• على الرغم من أن الهدف الأساسي من استخدام التقنية هو زيادة فعالية أنشطة التعلم إلا أنها أضافت مزيداً من المرونة لأنه يمكن للطلاب المشاركة بالطريقة التي تلائمهم في أي وقت ومن أي مكان مثل المتخصصين الذين يسعون للتطور وحديثي التخرج الباحثين عن وظائف والموظفين الراغبين في تحويل مسارهم للالتحاق بمسارات جديدة. والطلبة الذين لديهم التزامات أسرية خصوصاً الإناث. إلى جانب الطلاب الراغبين في الجمع بين العمل والدراسة،