تمكين الفتيات

سعدت بالاطلاع على كتاب ( تمكين الفتيات ) للزميلة الفاضلة الدكتورة/ سامية العامودي.

احتوى الكتاب على مجموعة من الفصول كتبت من أجل الفتيات لإرشادهن في حياتهن صحياً ونفسياً واجتماعياً  .

تقول المؤلفة في مقدمة الكتاب ( عندما وضعت هذا الكتاب حرصت أن تقرأه بنات في عمرالزهور من تسعة أعوام إلى مرحلة العشرين وأن تضطلع عليه بعض الأمهات من أجل تمكين بناتنا والارتقاء بفكرهن فهن جيل اليوم وأمل الغد ومفتاح التغيير الحقيقي )  .

في أول فصول الكتاب تستعرض المؤلفة حق الفتاة في أن تعرف حقوقها وأن تستقي هذه المعرفة الصحية والجسدية والنفسية من مصادر موثوقة ، وتذكر الفتاة في أن التغيرات الجسدية والنفسية في سنها أمر طبيعي فلا تقلق ، كما أن الكوارث والمصائب في الحياة ( كانفصال الوالدين ) أمر متوقع وهو ابتلاء من الله ،، فلا تستسلم للحزن   .

والفوارق الفسيولوجية والاجتماعية بين الذكر والأنثى أمر طبيعي ، كما أن الذكر يتميز ببعض المميزات الاجتماعية فهي أيضاً تتميز بالقدرة على العطاء والأمومة والأنوثة ، ولا تنسى في معرض حديثها أن تتطرق إلى قواعد الصحة من غذاء ورياضة وبعد عن المنبهات.

تنتقل المؤلفة بالفتاة إلى مرحلة البلوغ فتحدثها بصراحة مغلفة بالأدب والحشمة عن التطورات التي تمر بها الفتاة في هذه المرحلة من حياتها وبخاصة عن الدورة الشهرية وما قد يصاحبها من متاعب وعن بعض المعتقدات الخاطئة وعن علاقتها بأسرتها وصديقاتها ومدرساتها ، وعن أسس الوقاية من الأمراض وعوامل الصحة والجمال .

وفي فصل بعنوان ( الحوار وصناعة الفكر ) تؤكد المؤلفة أن تربية النفس والعقل هما السبيل إلى الجمال الأنثوي الذي يعين الفتاة لأداء أدوارها في الحياة كإنسانة وأم وزوجة .

هذا الكتاب يثري مكتبتنا الثقافية الطبية ، أراه امتداداً للكتب التي أصدرها أخي الدكتور/ عبد الله باسلامة حول المرأة وقضاياها …. وأدعو إلى قراءته .