سرطان الثدي

سيدتي هل تعلمين أن:
– سرطان الثدي يصيب الإناث. ولكنه قد يصيب الذكور بنسبة رجل واحد إلى كل 100 أمرآة. وحديثنا هنا عن سرطان الثدي لدى النساء.
– يتكون الثدي من غدد تفرز االلبن وقنوات توصل اللبن إلى الحلمة، بالإضافة إلى الخلايا الدهنية والأنسجة الرابطة والأوعية الدموية واللمفاوية. ينشأ سرطان الثدي عادة في القنوات وقد يشأ في الغدد أو الأنسجة المحيط بها.
– أغلب الأورام في الثدي أورام حميدة لا تنتشر خارج الثدي ولا تؤثر على حياة المرأة.
– أسباب الإصابة بسرطان الثدي غير معروفة على وجه التحديد. الاستعداد الوراثي يلعب دوراً في الإصابة بالسرطان. وكذلك التغيرات الطارئة في جينات الخلايا نتيجة لعوامل بيئية.
– التدخين وشرب الكحول وبعض أنواع الأغذية قد تكون عوامل مساعدة على ظهور السرطان إذا وجد الاستعداد الوراثي لدى المرأة.
– في الولايات المتحدة الأمريكية سرطان يأتي في الدرجة الثانية بعد سرطان الجلد من حيث الانتشار بين النساء. ويوجد حالياً نحو مليوني ونصف امرأة مصابه بسرطان الثدي في الولايات المتحدة الأمريكية.
– يمثل سرطان الثدي في المملكة نحواً من 20% من مجموع السرطانات التي تصيب النساء.
– نتيجة للفحوصات المبكرة والعلاج المبكر في الولايات المتحدة الأمريكية نجد أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي في انخفاض.
– أغلب حالات سرطان الثدي في المملكة يتم اكتشافها بعد أن يستفحل المرض نتيجة لعدم الوعي بأهمية التشخيص المبكر مما يستدعي التوعية بأهمية التشخيص الدوري.
– تزداد نسبة الإصابة بسرطان الثدي للإناث بعد سن الخامسة والخمسين وكذلك بين اللواتي لديهن تاريخ للمرض في العائلة.
– الحمل والولادة والإرضاع الطبيعي جميعها عوامل مساعدة للخفض من احتمال الإصابة بالمرض وكذلك ممارسة الرياضة بانتظام.
– تعاطي الهرمونات بعد سن اليأس بدون إشراف طبي دقيق قد يزيد من احتمال الإصابة بالمرض.
– تشير الدراسات إلى أن المجتمعات التي يقل فيها تناول الدهون في الغذاء تنخفض فيها نسبة الإصابة بالمرض.
– ينصح الأطباء بتناول الخضروات والفواكه مع الوجبات الرئيسية وبين الوجبات بدلاً من الحلويات والمعجنات ذلك أنها تساعد على رفع المناعة حيال كثير من الأمراض ومنها سرطان الثدي.
– يفضل التقليل بقدر الإمكان من تناول الدقيق الأبيض والسكر الأبيض. ويستعاض عنهما بالدقيق الأسمر والسكر غير المكرر.
– لم يثبت وجود علاقة بين سرطان الثدي وعمليات التجميل التي يستعمل فيها السليكون أو استخدام حمالات الثدي أو استعمال مزيلات العرق أو تلوث البيئة كما يشاع عادة بين الناس.
– لم يتأكد حتى الآن وجود علاقة بين التدخين واحتمال الإصابة بالمرض. وإن كان ينصح بالامتناع عن التدخين لألف سبب وسبب غير الإصابة بسرطان الثدي.
– الفحص المبكر لسرطان الثدي عامل أساسي وهام في علاج المرض مبكراً ومن ثم الوقاية من مضاعفاته.
– أفضل وسيلة للفحص المبكر هي الفحص بالماموجرام والذي يساعد على اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.
– الماموجرام عبارة عن أشعة سينية ذات إشعاع منخفض لا يؤثر على صحة المرأة. الماموجرام
لا يؤكد وجود الخلايا السرطانية وإنما يدلل على احتمال وجودها ولذا للتأكد من وجود السرطان تؤخذ عينه من الورم تفحص ميكروسكوبيا.
– الجمعية الأمريكية للسرطان تنصح كل امرأة تجاوزت الأربعين من العمر أن تقوم بفحص ثدييها بواسطة الماموجرام مرة سنوياً تحت إشراف طبي. وبهذا الأسلوب يمكن إنقاذ حياة الألوف من النساء.
– هناك حالات مرضية محدودة قد لا ينصح الطبيب فيها باستعمال المامو جرام.
– النساء اللواتي عمرهن بين 20 و 30 سنة ينصح بأن يخضعن لفحص إكلينيكي يقوم به مختص مرة في كل 3 سنوات واللواتي تجاوزن سن الأربعين يتم الفحص الإكلينيكي مرة في كل سنة.
– الفحص الإكلينيكي مكمل للفحص بالماموجرام وليس بديلاً عنه.
– يجب أن يشجع النساء في كل الأعمار على الفحص الذاتي للثدي باليد (بعد التدريب المناسب)، كما يشجعن على ملاحظة أي تغيرات تطرأ على الثدي، مثل وجود ورم ( مع أن أغلب أورام الثدي حميدة إلا أن الحيطة أوجب) أو اختلاف طارئ في حجم أو شكل الثدي أو خروج إفرازات غير طبيعية من الحلمة.
– هناك فحوصات أخرى مثل MRI تجري لمن يوجد لديهن اشتباه في وجود المرض.
– العلاج المبكر يقي من كثير من المضاعفات.
– إذا كانت الخلايا السرطانية محدودة داخل الثدي ولم تنتشر خارجه فالعلاج عادة جراحي لا ستصال الورم أو علاج بالأشعة.
– إذا كانت الخلايا السرطانية انتشرت خارج الثدي نتيجة لتأخر التشخيص- فالعلاج يكون بالمواد الكيميائية أو الهرمونات.
– الاكتشاف المبكر ومن ثم العلاج المبكر يزيد من احتمال الشفاء 95%. ولنتذكر دائماً أن أوقية وقاية خير من قنطار علاج.