الإطار العام

لماذا الفلاح؟

تيمناً بالنداء الرباني ” حي على الفلاحاستعادةً لذكرى مدارس الفلاح التي أسهمت في النهضة التعليمية في الجزيرة العربية قبل ما ينوف عن مائة عام

  • تنمية الإنسان إجتماعياً وثقافياً وصحياً.
  • تنمية أسلوبنا في التفكير والتخطيط وممارسة الحياة كـأفراد وجماعات.
  • التوازن بين الجانبين العلاجي والوقائي في الصحة.
  • تعزيز دور اللغة العربية في استيعاب العلوم الحديثة.
  • أكاديمية تعليمية تدريبية مستدامة تسعى نحو التميز وتمكين الإنسان اجتماعياً وثقافياً وصحياً.

التعليم المفتوح:

  • يتيح التعليم المفتوح الفرصة للإنسان لأن يطور نفسه في شتى المعارف والعلوم بدون حدود من زمان أو مكان. ولو أنك تصفحت الإنترنت لوجدت الآلاف من المواقع الإلكترونية تتحدث عن برامج التعليم المفتوح. هذا هو تعليم المستقبل.
  • ساعد على ذلك التقنيات الحديثة التي استحدثت في السنوات الأخيرة، إذ أصبحت تهيئ الوسيلة للتعليم النشط والفعال والممتع في آن واحد.
  • يستطيع المشرف على مجموعة من الدارسين متابعة كلٍ منهم إلكترونياً على حدة، فيعرف مستوى أدائه ومدى مشاركته في تلقي المحاضرات والمشاركة في جلسات الحوار.
  • كما أسهمت وسائل المحاكاة الإلكترونية simulators التي تحمل على المنصة في التدريب العملي.
  • وأضحى سوق العمل في كثير من الدول يفضل الدارسين عن طريق التعليم المفتوح لما يتسموا به من جدية إذ أن أكثرهم يدرس ويعمل في آن واحد.
  • ومؤخراً أقرت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية مبدأ التعليم الإلكتروني واعتمدت شهاداته. كما أنشئت الجامعة السعودية الإلكترونية.

ملامح المنصة:

أنشأنا منصة تعليمية إلكترونية بمسمى الفلاح بهدف إيصال العلم والمعرفة إلى أرجاء العالم العربي. لما في ذلك من مواكبة للتوجه العالمي، وتمشياً مع رؤية 2030. 

تقدم منصة الفلاح برامجها التعليمية في مجالين أساسيين:

  • التعليم العام: يشمل الجوانب الاجتماعية والثقافية وعلوم الإدارة وتطوير الذات.
  • التعليم الطبي: موجه إلى جميع أفراد الفريق الصحي.

تنقسم برامج المنصة إلى:

  • الدورات التدريبية (التعليم المستمر): وتشمل الدورات والندوات والمؤتمرات وحلقات النقاش.
  • الدراسات العليا: بالتعاون مع جامعات رائدة في العالم العربي.

الوسائل:

  • التعليم الإلكتروني المدمج من خلال منصة تعليمية متطورة.
  • تلقي المحاضرات والمشاركة في جلسات الحوار إلكترونياً، والتواصل الفعال بين الدارسين والمدرسين.
  • متعة التعلم النشط باستخدام وسائل الاتصال المتعددة ما بين النص المكتوب، والصوت، والصورة.
  • الدراسة على رأس العمل بما يتلاءم مع ظروف الدارس من حيث الزمان والمكان.
  •  
  •